وإذا كان أمر التاريخ بهذه المنزلة، وأن الأمم لا يمكن تنهض بغير تاريخ، وأن تقوم بغير ذاكرة ـ فإن التاريخ الإسلامي أشد خطورة في حياة المسلمين من التاريخ في حياة أية أمة، وتشويهه، وطمسه، وتمزيقه بالنسبة للمسلمين أسوأ وأفظع منه بالنسبة لأية أمة أخرى.
...